السبت، 17 أكتوبر، 2009

عندما تبكى الذكريات


عندما تجلس منفردا..... وحيدا فى مكان هادئ فى ليل قمرى

مصحبا أغانى أم كلثوم

وتجد نفسك تغوص فى بحر الذكريات

لتتذكر منها الذكريات الحلوة والذكريات المرة

وتسبح بك الذكريات الى شاطئ الغرام

وتستعيد اشتياقك الى حب مفقود

وتتذكراول لقاء وسهر الليالى والأيام الخوالى

آه و آه


من الصعب على الأنسان ان ينسى قلوب عزيزة عليه فقدها

وضاعت فى الزحام


وقلوبا أحبها ...وفرقت الظروف بينه وبينها


ولكل أنسان قلب يحمل المحبة والوفاء لمن احبهم

وعقل يحمل الكراهية ايضا لمن ظلموه


من الصعب على الأنسان ان يعيش حياته بدون أحلام

بدون امنيات


ومن الصعب ان يحتمل فقدان احداها


حينما يتذكر أشياء كثيرة فقدها


يبتسم قليلآ ثم تنهمر دموعه على وجنتيه


ثم تهدأ نفسه لانه يعرف ان هذه الأحداث

اصبحت ذكرى وماضى رحل


وأنه يعيش الحاضر


فيبتسم املآ وتفاوللآ لإيمانه الشديد

بأن القدر يخبئ له الفرح الى جانب

الحزن والدموع....الى جانب السعادة


والأنسان بدون حزن ودموع لايشعر

بطعم السعادة ولا حرارة الضحكات


فلتبتسم إذن أيها الانسان

ابتسم لحاضرك ولمستقبلك ولماضيك


ولكن


دون انتنسيك الأبتسامة دمعتك عتد الحاجة اليها

لأن

دموع الانسان هى الاكثر حنانا عليه