الاثنين، 22 فبراير، 2010

تسألينى



تسألينى لييش أحبك

وليش أنا مهتم بيك

ما قريتى فى عيونى

أنى متولع وأبيك

ماقريت فى خطوط الكف

انى ملك ايديك

وانك انتى لو ختفيتى

عن عيونى

قلبى يتوله عليك

الاثنين، 15 فبراير، 2010

كي لا تحتاج امرأة سواي...


في سالف الأزمان

عشت عدة أعمار

من أجل عمر واحد

أنفقه في ليلة واحده

يوم ألقاك

***

كنت هناك

في ما أعطيتُه لسواك

في ما احتفظت به

الى يوم تأتي

في ما قلته لغيرك

وكنت أعنيك

في ما لم أقله لأحد

لأنك صمتي

***

في غيرتي عليك

من قبل أن تجيء

في حسد من عرفتهن قبلي

لأنك ما أخلصت

سوى لانتظاري

***

في قراري

أن أتقمّص كل النساء

كي تحبّني في كل أنثى

ولا تعرف لي أسماً

***

في اسمي المحكوم بالحلم المؤبد

كما أراده أبي

في مفردي وجمعي

في قدر تبددي

أثناء بحثي....

عن آباء لكتبي

***

في وشاية ما كتبت

في تهمة أحذيتي

في شبهة خطاي

بحثاً عن عنوانك

في قلبك

الذي بلغته مصادفه

وأقمت فيه تحت أسماء مستعارة

منتحلة كلّ يوم صفه

كي لا تحتاج امرأة سواي


احلام مستغانمي

الجمعة، 12 فبراير، 2010

عندما يموت كل شيء وأنت أيضا!




عندما تشعر بأنه لا جديد في هذه الدنيا.. فإذا ذهبت إلى مكان أحسست أنك رأيته من قبل.. وإذا سمعت حكاية أشرت بيدك حتى لا يكملها أحد، فقد سمعتها من قبل.. والراديو مغلق والتليفزيون أيضا قد سمعته ورأيت كل ذلك من قبل.. والطعام والشراب والوجوه لأناس لا تعرف أسماءهم أو تعرف الأسماء، ولا تعرف وجوهها..
ولا تريد أن تخرج من البيت.. فكل شيء قد رأيته وتوقفت عنده.. وإذا نزلت من البيت إلى الشارع، فأنت تعرف الشارع وأشكال البوابين وأسماءهم .. فلا جديد. وأكثر من ذلك: لا معنى لأي شيء أو لأي أحد.
وتشعر أن ملك الموت قد سبقك إلى كل شيء، لا يبقى إلا الترحم على الذي كان، حتى الترحم قد قلته قبل ذلك. ولا ضرورة له..
فإذا عرضوا عليك أن تذهب إلى طبيب. كان الرفض أول رد فعل.. فما الذي يستطيعه الطبيب وما الذي يعرفه أو يشعر به أصدق منك.. ثم ما هذه الأدوية التي وصفها لك.. لقد جربتها والنتيجة: صفر.. وإذا بدا الحزن على الوجوه إشفاقا عليك، فإنك لا ترى في ذلك صدقا. وإنما الناس اعتادوا إذا رأوا مريضا أو ميتا أن يشعروا بالحزن والأسى.. وليس هذا سلوكا خاصا بك وحدك.. وإنما سلوك كل الناس أمام أي واحد مات.. حتى لو كان كلبا.
يعني إيه؟.. يعنى أنك قتلت الدنيا حولك ودفنتها. فلا حياة في أي شيء.. فلا أنت تراه أو تسمعه أو تتذوقه.. والحقيقة غير ذلك. فالدنيا لم تمت. وإنما أنت الذي اخترت أن تموت وأنت حي. وأن يفيض شعورك بالنهاية على كل شيء آخر. أنت اخترت أن تموت وتسخر ممن يأسف لحالك.. ويبكي على مآلك وأنك أفرغت الكون كله إلا منك.. مع أنك أنت أيضا أكثر فراغا من الكون. فلا أسف عليك من أي أحد!

الثلاثاء، 2 فبراير، 2010

رؤيا


اعدت لى الصبا بعد ايام التعب
لقلبى اعدت الحياة
بعدما من الحب رهب
واجد نفسى تائها فى بحر حبك
ابحث عن لقائنا بلا سبب
انى اراك كالنجوم
متالقة فى السماء
كل مساء
لا تغطيها الغيوم
واجلس على ارصفة الصبر واعماق الهموم
انام لاحتضن الاشواق وفى الشوق
عجب
حلمت يوما انى رايتك
عدت منتظرا طول الليالى
متى القاك
افى القلب ام فى خيالى ؟
لا اريد سوى اللقاء
بغير حبك لاا بالى
وابقى صابرا على اشتياق من لهب
قد اسمعك تنادينى
فيا له من صوت عذب
اتذكرين لنا اخر لقاء؟
حين ظهرت من خلف الاحزان
ابتسامتك
لتنير لنا فجرا رغم الرحيل
ورحيلك عن فكرى صعب
بقينا نخفى دموعنا خلف استار
الضحكات
فاى طريق يبعدنى عنك ؟
واى درب ؟
لا املك سوى الذكريات
تشدنى الى الماضى وانت احلى
الامنيات
فكيف احتمل الفراق
ومالى بهجرك ذنب ؟
لا استطيع ان امضى بعيدا
دعينى اركض خلف احلامى
وان كانت كذبا