الأحد، 30 سبتمبر، 2007

كم أحبك




كم أحبك
مـتـى سـتـعرف كم أهواك يا رجلا
أبـيـع مـن أجـلـه الدنيـــا وما ..فيها
يـا مـن تـحـديـت فـي حبي له ..مدنـا
بـحـالـهــا وسـأمـضـي في ..تحديهـا
لـو تـطلب البحر في عينيك ..أسكبه
أو تطلب الشمس في كفيك أرميها
أنـا أحــبـك فـوق الـغـيـم أكـتـبـهــا
ولـلـعـصـافـيـر والأشجـار ..أحكيهـا
أنـا أحـبـك فـوق الـمـاء ..أنـقـشهــا
ولـلـعـنـاقـيـد والأقـداح ..أسـقـيـهـــا
أنـا أحــبــك يـا سـيـفـا أسـال دمـي
يـا قـصـة لـسـت أدري مـا أسميها
أنـا أحــبــك حـاول أن تـسـاعـدنـي
فـإن مـن بـدأ الـمـأسـاة يـنـهـيهـــا
وإن مـن فـتـح الأبـواب يـغـلـقـهــا
وإن مـن أشـعـل النيـران ..يطفيهــا
يـا مـن يـدخـن في صمت ..ويتركني
فـي البحر أرفع مرسـاتي ..وألقيهـا
ألا تــرانـي بـبـحـر الـحـب غـارقـة
والـمـوج يـمضغ آمـالي ويرميهــا
إنـزل قـلـيـلا عن الأهداب يا ..رجلا
مــا زال يـقـتـل أحـلامـي ويـحييهـا
كـفـاك تـلـعـب دور العاشقين ..معي
وتـنـتـقـي كـلـمــات لـسـت ..تعنيهــا
كـم اخـتـرعـت مـكـاتيبـا ..سترسلها
وأسـعـدتـني ورودا سوف ..تهديهــا
وكـم تـمـنـيـت لـو لـلرقص ..تطلبني
وحـيـرتـنـي ذراعـي أيـن ألـقـيهـــا
إرجـع فــبــعــدك لا عـقـد أعـلـقــه
ولا لـمـسـت عطوري في ..أوانيهــا

السبت، 29 سبتمبر، 2007

"عيناك أرض لاتخون"


ومضيتُ أبحثُ عن عيونِكِ
خلفَ قضبان الحياهْ
وتعربدُ الأحزان في صدري
ضياعاً لستُ أعرفُ منتهاه
وتذوبُ في ليل العواصفِ مهجتي
ويظل ما عندي
سجيناً في الشفاه
والأرضُ تخنقُ صوتَ أقدامي
فيصرخُ جُرحُها تحت الرمالْ
وجدائل الأحلام تزحف
خلف موج الليل
بحاراً تصارعه الجبال
والشوق لؤلؤةٌ

تعانق صمتَ أيامي
ويسقط ضوؤها
خلف الظلالْ
عيناك بحر النورِ
يحملني إلى
زمنٍ نقي القلبِ

مجنون الخيال
عيناك إبحارٌ
وعودةُ غائبٍ
عيناك توبةُ عابدٍ
وقفتْ تصارعُ وحدها
شبح الضلال
مازال في قلبي سؤالْ

كيف انتهتْ أحلامنا ؟
مازلتُ أبحثُ عن عيونك
علَّني ألقاك فيها بالجواب
مازلتُ رغم اليأسِ
أعرفها وتعرفني
ونحمل في جوانحنا عتابْ
لو خانت الدنيا
وخان الناسُ
وابتعد الصحابْ
عيناك أرضٌ لا تخونْ
عيناك إيمانٌ وشكٌ حائرٌ
عيناك نهر من جنونْ
عيناك أزمانٌ ومرٌ
ليسَ مثل الناسِ
شيئاً من سرابْ
عيناك صبرٌ واغتراب
عيناك بيتي
عندما ضاقت بنا الدنيا
وضاق بنا العذاب
***
ما زلتُ أبحثُ عن عيونك
بيننا أملٌ وليدْ
أنا شاطئٌ
ألقتْ عليه جراحها
أنا زورقُ الحلم البعيدْ
أنا ليلةٌ
حار الزمانُ بسحرها
عمرُ الحياة يقاسُ
بالزمن السعيدْ
ولتسألي عينيك
أين بريقها ؟
ستقول في ألمٍ توارى
صار شيئاً من جليدْ

وأظلُ أبحثُ عن عيونك
خلف قضبان الحياهْ
ويظل في قلبي سؤالٌ حائرٌ
إن ثار في غضبٍ
تحاصرهُ الشفاهْ
كيف انتهت أحلامنا ؟
قد تخنق الأقدار يوماً حبنا
وتفرق الأيام قهراً شملنا
أو تعزف الأحزان لحناً
من بقايا ... جرحنا
ويمر عامٌ .. ربما عامان
أزمان تسدُ طريقنا
ويظل في عينيك
موطننا القديمْ
نلقي عليه متاعب الأسفار
في زمنٍ عقيمْ
عيناك موطننا القديم
وإن غدت أيامنا
ليلاً يطاردُ في ضياءْ
سيظل في عينيك شيءٌ من رجاءْ
أن يرجع الإنسانٌ إنساناً
يُغطي العُرى
يغسل نفسه يوماً
ويرجع للنقاءْ
عيناك موطننا القديمُ
وإن غدونا كالضياعِ
بلا وطن
فيها عشقت العمر
أحزاناً وأفراحاً
ضياعاً أو سكنْ
عيناك في شعري خلودٌ
يعبرُ الآفاقَ ... يعصفُ بالزمنْ
عيناك عندي بالزمانِ
وقد غدوتُ .. بلا زمنْ